أصول الفقه عند ابن دقيق العيد من خلال كتابيه إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام , وشرح الإلمام (جديد)

عمر محمد سيد عبد العزيز


---

70317

---

الأولى

2010 م

650 غرام

24 سم

63 نسخة

336 صفحة

30.00

م.سلوفان

إن علم أصول الفقه من أشرف العلوم وأعلاها؛ إذ إنه العلم الذي يتوصل به إلى معرفة أحكام الله تعالى التي فرضها على عباده.
فهو العلم الذي تتفرع وتتشابك من شجرته الأحكام، من غير أن تؤثر هذه الأحكام في قواعده الثابتة وأصوله الراسخة. ولما كان الإمام ابن دقيق العيد من أجلِّ علماء الأصول وأعلاهم كعبًا، فقد توجهت الهمة إلى دراسة آراء هذا العالم المجدد الأصولي، وتدوين تلك الآراء من خلال هذا العمل المتميز؛ مما يساعد في دفع عجلة دراسة القواعد الأصولية بصفة عامة، ومعرفة المراحل العلمية لجمع الآراء الفقهية بصفة خاصة.
والذي يضاعف من أهمية هذا العمل أنه يجمع آراء ابن دقيق العيد الأصولية من خلال شروحه الحديثية، وتعرضه أثناء ذلك للفروع الفقهية المستنبطة من الأحاديث؛ فجاءت الآراء الأصولية متشابكة مع الفروع الفقهية، وجاءت الفروع الفقهية كنماذج تطبيقية لهذه القواعد.
والكتاب في بابه يعد مرجعًا أصوليًّا مهمًّا لمن أراد الوقوف على القواعد الفقهية الراسخة، ولمن أراد أن يأتي الأمور من مواردها. لما حوى من كل ما يجعله بابًا في ذلك.

مقدمة ........ عصر الإمام ابن دقيق العيد ، والتعريف بعلم أصول الفقه والكتابين موضوع الدراسة ........ بيئة ابن دقيق العيد ........ الحالة السياسية ........ أولًا: الدولة الأيوبية ........ ثانيًا: دولة المماليك ........ الفئات الاجتماعية في عصره ........ أولًا: السلاطين ........ ثانيًا: العلماء والقضاة ........ ثالثًا: التجار ........ رابعًا: العمال والصناع والسوقة والسقاؤون والمكارون وغيرهم ........ الحالة الاقتصادية ........ الحالة العلمية ........ الحركة العلمية في هذا العصر ........ أشهر المدارس الموجودة في مصر في ذلك العصر ........ في التعريف به ........ ( أ ) اسمه وكنيته ولقبه ........ ( ب ) ولادته وأسرته ........ ( ج ) نشأته ........ ( أ ) صفاته وأخلاقه ........ ( ب ) مذهبه ........ ( جـ ) اجتهاده ........ ( د ) ابن دقيق العيد على رأس المائة السابعة ........ ( هـ ) وفاته ........ في حياته العلمية والعملية ........ طلبه للعلم ورحلته في سبيله ........ شيوخ ابن دقيق وتلاميذه ........ تمكنه في العلم وقدرته على الاستنباط ........ في المناصب التي أسندت إليه ........ ( أ ) تدريسه ........ ( ب ) توليه القضاء ........ مواقفه العملية ........ ( أ ) ورعه ومحاسبة نفسه وتشدده ........ ( ب ) صلابته في الحق وبعض مواقفه ........ ( ج ) موقفه من الصوفية ........ مصنفاته وآثاره العلمية ........ ( أ ) الحديث الشريف وعلومه ........ ( ب ) العقائد ........ ( ج ) الفقه ........ ( د ) أصول الفقه ........ ( هـ ) كتب منوعة ........ في التعريف بأصول الفقه والكتابين موضع الدراسة ........ في التعريف بأصول الفقه وغايته ........ في نشأته ........ في طرائق التأليف فيه، وطريقة ابن دقيق العيد ........ أولًا: التعريف بكتاب « إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام » ........ ­ أقوال العلماء في الكتاب ........ ­ طبعاته ........ ثانيًا: التعريف بكتاب « شرح الإلمام » ........ أصول الفقه عند ابن دقيق العيد ........ : الحكم الشرعي ........ تعريف الحكم ........ أقسام الحكم ........ أقسام الحكم التكليفي ........ الأصل في الأحكام الخمسة ........ فرض الكفاية ........ سنة الكفاية ........ مراتب السنن ........ الحكم الوضعي ........ المحكوم به ........ ­ المسألة الأولى: في تكليف الكافر بالفروع ........ ­ المسألة الثانية: في إجزاء الإتيان بالمأمور به على وجهه ........ في طرق دلالة النص على المعاني والأحكام ( دلات الألفاظ ) ........ أولًا: دلالات الألفاظ من حيث تنوع كيفياتها ........ الوضع اللغوي ودلالة الحقيقة والمجاز ........ ­ المسألة الأولى: الأصل في الكلام الحقيقة ........ ­ المسألة الثانية: تعذر الحقيقة وتعدد وجوه المجاز ........ ­ المسألة الثالثة: استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه المشترك ........ ­ تعريف المشترك ........ ­ كيف يفهم المشترك في نصوص الشريعة ........ ­ مسألة: التعارض بين حمل اللفظ على أن يكون مشتركًا أو مجازًا المنطوق والمفهوم وقواعد الدلالة في كل منهما ........ ­ تعريف كل من المنطوق والمفهوم ........ ­ تقسيمات المنطوق ........ ­ تقسيمات المفهوم ........ ­ مفهوم اللقب ........ ­ خلاف العلماء في حجية مفهوم المخالفة ........ ثانيًا: دلالات الألفاظ من حيث درجات الوضوح والخفاء فيها ........ تأويل الظاهر ........ حكم الظاهر ........ شرط التأويل ........ بيان المجمل بالفعل ........ نصوص قد توهم الإجمال ولا إجمال فيها ........ ثالثًا: دلالات الألفاظ من حيث انقسامها إلى خبر وإنشاء ........ النصوص الخبرية ........ النصوص الإنشائية ........ أولًا: التحقيق في مدلول صيغة الأمر ........ ­ التحقيق في استعمال صيغة الإخبار بمعنى الأمر ........ ­ التحقيق في قول الصحابي أَمَرنا رسول اللَّه (ص) ........ ­ التحقيق في مدلول صيغة الأمر هل يتأثر بما كان قبله من إباحة أو تحريم ........ ­ التحقيق في أن الأمر هل يسري إلى القضاء أم لا بد من أمر جديد ........ ­ التحقيق في الأمر بالصفة ........ ثانيًا: النهي ........ ­ مقتضى النهي ........ ­ هل النهي عن الشيء أمر بأحد أضداده ........ ­ النهي عن متعدد ........ رابعًا: دلالات الألفاظ من حيث درجة الشمول ونوعه فيها المطلق ........ ­ تعريفه ........ ­ تقييد المطلق العام ........ ­ ألفاظ العموم ........ ­ تحقيق في عموم المقتضَى هل يعم أم لا؟ ........ ­ ما هو المقتضَى؟ ........ ­ تحقيق في عموم المفهوم ........ ­ حالات ينزل فيها اللفظ منزلة العموم ........ الحالة الأولى: خطاب المواجهة ( المشافهة ) ........ الحالة الثانية: ترك الاستفصال في قضايا الأحوال مع قيام الاحتمال استشكالان واردان على هذه القاعدة ........ ­ تخصيص العام ........ التخصيص ........ تخصيص بعض أفراد العموم بالذكر ........ تقسيم العام المخصص ........ تخصيص القياس لعموم الكتاب أو السنة ........ تخصيص العموم بالمفهوم ........ التخصيص بالسياق أو القرائن ........ ­ في العام الوارد على سبب خاص ........ خامسًا: أحرف المعاني ........ الحرف وأهميته في تكوين معنى الجملة ........ مدى أهمية دراسة معاني الحروف في أصول الفقه ........ ­ إنما ........ ­ الفاء ........ ­ الواو ........ ­ مع ........ ­ إلى ........ الدلالات غير اللفظية ........ دلالة الاقتران أو القران ........ في دلالة أفعال رسول اللَّه (ص) ........ دلالة الترك ........ دلالة التقرير أو السكوت ........ دلالة عمل أهل المدينة ........ دلالة رؤيا النبي (ص) ........ القياس عند ابن دقيق العيد ........ حجية القياس ........ شروط القياس ........ مسالك العلة ........ المناسب المعتبر ........ المناسب المرسل ........ تتمة تتعلق بمصالح العباد ........ حالات لا يتأتى فيها القياس ........ النسخ عند ابن دقيق العيد ........ النسخ ........ معناه لغة وشرعًا ........ نسخ القرآن والسنة المتواترة بالآحاد ........ نسخ السنة بالقرآن، والقرآن بالسنة ........ الاجتهاد عند ابن دقيق العيد ........ حد الاجتهاد ........ القدر الذي يحتاج إليه المجتهد من الكتاب والسنة ........ هل يشترط في المجتهد أن يكون عالمًا بكل مسألة ترد عليه؟ ........ تجزؤ الاجتهاد ........ هل يجوز خلو العصر من المجتهد؟ ........ حكم النبي (ص) بالاجتهاد ........ الاجتهاد في زمن رسول اللَّه (ص) ........ التعارض والترجيح ........ ما هو الترجيح؟ ........ وجوه التعارض ........ ­ ملخص الكتاب ........ قائمة المراجع

الاسم: عمر محمد سيد عبد العزيز.
الجنسية: مصري.
تاريخ الميلاد: 4/11/1964م.
الحالة الاجتماعية: متزوج، وله ولدان.
المؤهلات والشهادات العلمية:
1 ­ ليسانس آداب قسم اللغة العربية وآدابها سنة ( 1989م )، كلية الآداب، جامعة عين شمس.
2 ­ ماجستير في الدراسات الإسلامية سنة ( 2002م )، من كلية البنات، جامعة عين شمس، قسم اللغة العربية وآدابها، وموضوع الرسالة « أصول الفقه عند ابن دقيق العيد من خلال كتابيه إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام وشرح الإلمام ».
3 ­ دكتوراة في الدراسات الإسلامية ( 2007م ) في كلية البنات، جامعة عين شمس، قسم اللغة العربية وآدابها، وموضوع الرسالة: « الأحكام الشرعية بين التعبد ومعقولية المعنى.... دراسة أصولية تطبيقية ».
الخبرات العلمية:
1 ­ مدرس لغة عربية بالمدارس المصرية من ( 1990م ) إلى ( 1992م ).
2 ­ باحث بالمعهد العالمي للفكر الإسلامي بالقاهرة من ( 1992م ) إلى ( 1995م ).
3 ­ باحث بجمعية المكنز الإسلامي بالقاهرة « مشروع السنة المشرفة » من ( 1995م ) إلى ( 2002م ).
4 ­ باحث بدار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث بدبي من( 2002م ) إلى ( 2007م ).
5 ­ حاليًا باحث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ­ إدارة البحوث.
المؤلفات:
1 ­ الطهارات بين التعبد ومعقولية المعنى، صدر عن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إدارة البحوث ( 2008م ).
2 ­ الأدلة الأصولية المميزة للمذهب المالكي، صدر عن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إدارة البحوث ( 2009م ).
3 ­ المعاملات المالية بين التعبد ومعقولية المعنى، تحت الطبع.
4 ­ المشاركة في كتاب « مصطلحات الفقه المالي المعاصر » تحت إشراف د.يوسف كمال، طبع بالمعهد العالمي للفكر الإسلامي ( 1995م ).

إطبع