الأسئلة المحظورة (التأزم الفكري في واقعنا الإسلامي المعاصر) (2لون) (جديد)

عبد الكريم بكار


---

70388

---

الأولى

2010 م

130 غرام

20 سم

-

152 صفحة

17.00

غلاف

إن مما يشكِّل مفردات أزمتنا الثقافية بناءَ الأحكام على الشاذ والنادر، وإسقاط ما للقاعدة المطردة من اعتبار وأهمية. والحديث عن حالة التأزم الفكري في عالمنا الإسلامي تدفعنا إلى التساؤل: هل هذا التأزم عام أم فردي؟ وهل الشعور بالدونية والضعف ناتج عن المقارنة بيننا وبين الغرب؟ وهل من الأفضل لنا أن نقارن حالنا بحالهم أم ننكفئ على أنفسنا انطلاقًا من خصوصيتنا الثقافية؟ وهل نظرة معظم المسلمين إلى طبيعة العقل والذكاء هي نظرة صحيحة أم أنها مصابة بشيء من الغبش والانحراف؟... وأسئلة أخرى كثيرة تحتاج إلى إجابات مقنعة ترفع الحظر عن انطلاق العقل المسلم إلى الطريق الصحيح.

السؤال الأول: لدى الكثير من المسلمين شعور بالدونية والضعف، وهذا كثيرًا ما يحدث لديهم بسبب مقارنتهم لأحوالهم وأوضاعهم العامة بما لدى العالم الصناعي ­ ولا سيما الغربي منه ­ من تقدم وازدهار. فهل نحن على صواب حين نُجري المقارنات مع غيرنا، أو الأوْلى أن ننكفئ على أنفسنا انطلاقًا من خصوصيتنا الثقافية، وفرادتنا القيمية والثقافية؟ ...... السؤال الثاني: بعد هذا البيان المستفيض والواضح أود أن أسوق سؤالًا حول معنى مصطلح ( التخلف الفكري ) والذي يتم تداوله اليوم على نطاق واسع؟ ...... السؤال الثالث: هل التخلف الفكري لدى العالم الإسلامي هو تخلف مطلق، بمعنى: هل أن رصيدنا من صواب التفكير قريب من العدم أو هو تخلف نسبي؟ وإذا كان نسبيًّا، فنسبيته من أي منظور وبأي اعتبار؟ ...... السؤال الرابع: قبل أن نبدأ بالحديث عن أشكال ومظاهر التأزم الفكري في العالم الإسلامي أودُّ أن أسأل: هل التأزم الفكري الذي نعاني منه هو تأزم على مستوى عام، أي تأزم بيئة؟ أو هو تأزم فردي؟ ...... السؤال الخامس: في رأيكم هل نظرة معظم المسلمين إلى طبيعة العقل والذكاء هي نظرة صحيحة أو أنها مصابة بشيء من الغبش أو الانحراف؟ ...... السؤال السادس: يحيط بالعالم الإسلامي كثير من الأخطار المحدقة على المستوى العقدي والأخلاقي، وعلى المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي؛ بل على المستوى العسكري أيضًا، فهل ترون أننا نملك الكفاءة الفكرية لإدراك أبعاد تلك المخاطر، أو أنَّ هناك نوعًا من الضبابية في رؤيتنا لذلك؟ ...... السؤال السابع: كنت قرأت في بعض كتب الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله، وفي بعض كتبك أيضًا ما يفيد أنَّ كثيرًا من المسلمين يعانون من بناء أحكامهم ونظراتهم وتقبيحاتهم على أساس الأمور الشاذة والنادرة، ويُسقطون بذلك ما للقاعدة والأشياء المطردة من وزن واعتبار وأهمية. فهل ننظر إلى هذه الوضعية على أنها فعلًا قائمة؟ ثمَّ إذا كانت موجودة فهل هي مما يشكَّل مفردات أزمتنا الفكرية؟ ...... السؤال الثامن: نحن في العالم الإسلامي ­ وأنت تعرف ذلك ­ نشعر بالكثير من الإحباط والظلم؛ فقد مكث الاستعمار في بلادنا مُددًا متفاوتة. وبعد خروجه ما زلنا نشعر أنه يتدخَّل أو يحاول التدخل في كثير من الأمور. وفلسطين السليبة شاهد قائم وشديد الوضوح على نفاق كثير من الدول الغربية لإسرائيل ومناصرتها لها. وهذا كله جعل كثيرين منا يشعرون أن تآمر الأعداء والخصوم هو مصدر كل أشكال التخلف التي نعاني منها. فماذا ترى في هذه الوضعية. وكيف يتم وضع الأمور في نصابها؟ ...... السؤال التاسع: كثيرًا ما نواجه في حياتنا أشخاصًا ليسوا أميين ولا محرومين من قدر متوسط من المعرفة، ومع هذا فإنهم يفكرون تفكيرًا سطحيًّا جدًّا، ويحاكمون الأمور محاكمة خاطئة، كما أنهم يقومون بتحليل ظواهر شديدة التعقيد تحليلًا مسرفًا في التبسيط، وسؤالي هو: كيف يمكن لنا شرح هذه الظاهرة للقارئ الكريم؟ وكيف يمكن لنا أن نجعله يقف على أسبابها الجوهرية؟ ...... السؤال العاشر: من الملاحظ ­ دكتور ­ في الوسط الإسلامي عامة، والعربي خاصة، تحكُّم العاطفة بالعقل والذهاب بعيدًا مع الميول والرغبات والأمنيات إلى درجة غياب المحاكمة العقلية الراشدة في كثير من الأحيان. وسؤالي يدور حول مدى انتشار هذه الظاهرة، وحول علاقتها بالتخلف الفكري، وحول أسبابها وسبل معالجتها؟ ...... السؤال الحادي عشر: يقول أحد الباحثين: إنَّ جوهر أزمتنا الفكرية يكمن في تشوه المفاهيم السائدة في مجتمعاتنا فما مدى صحة هذا القول؟ وما مدى انتشار هذه الظاهرة في شرائح وطبقات الأمة المختلفة؟ ...... السؤال الثاني عشر: مع أنَّ كلَّ ما تحاورنا حوله حتى الآن يصب في مسألة نقد طرق التفكير السائد، وفي خطأ بعض المفاهيم، لكن ومن أجل تسليط المزيد من الضوء على بعض المضامين الفكرية الخاطئة أودُّ لو تحدَّثنا عما تعتقد أنَّه أفكار ومفاهيم مرتبطة بالموقف الشخصي للواحد منا، ونعتقد أنَّه يحتاج إلى نوع من التغيير أو التجديد أو التحوير ...... السؤال الثالث عشر: هل تعتقدون أنَّ العقل المسلم يسير في الاتجاه الصحيح نحو إدراك وظائفه ومهماته الحضارية الجديدة؟ ...... ملخص الأفكار الرئيسة للحوار ...... السيرة الذاتية للمؤلف

د. عبد الكريم بكار.
حصل على البكالوريوس من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر ( 1393هـ/1973م )، وعلى الماجستير في عام: ( 1395هـ/1975م )، والدكتوراه في عام: ( 1399هـ/1979م ) من قسم أصول اللغة بالكلية نفسها بجامعة الأزهر، وكان عنوان رسالة الدكتوراه: « الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي ».
قاد د. عبد الكريم بكار مسيرة أكاديمية طويلة، دامت ( 26 عامًا ) بدأت عام: ( 1396هـ/1976م ) في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ( السعودية )، لينتقل بعدها إلى جامعة الملك خالد في أبها في عام: ( 1409هـ/1989م )، حصل خلالها على درجة الأستاذية في عام: ( 1412هـ/1992م ) وليبقى فيها حتى استقال منها عام: ( 1422هـ/2002م )؛ ليتفرغ للتأليف والعمل الثقافي والفكري، حيث يقيم في العاصمة السعودية الرياض.
وتركزت المسيرة الأكاديمية للدكتور بكار على تدريس اللُّغويات، والتي شملت مواد المعاجم اللُّغوية، دلالة الألفاظ، الأصوات اللغوية، اللهجات العربية، القراءات القرآنية واللهجات، النحو، الصرف، المدارس النحوية وتاريخ النحو. كما قدم د. بكار خلال تلك الفترة عددًا من الأبحاث والكتب المتخصصة والتعليمية في مجال اللُّغويات، وأسهم في النشاط الأكاديمي للجامعات التي عمل بها من خلال رئاسته لعدد كبير من اللجان العلمية، ورئاسته لقسم النحو والصرف وفقه اللغة لعدة سنوات، ومساهمته في وضع المناهج، والإشراف على البحوث، وتحكيم الدراسات العلمية.
وللدكتور بكار نشاط مكثف على صعيد المحاضرات، والندوات الفكرية والثقافية والدورات التدريبية، وشارك في المئات منها في المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والبحرين وتركيا ولبنان ومصر والأردن وماليزيا والسودان. كما يقدم حاليًّا برنامجًا أسبوعيًّا في قناة دليل الإسلامية باسم: « آفاق حضارية »، وبرنامجًا شهريًّا بقناة المجد باسم: « معالي »، وكان د. بكار قد قدم برنامجًا تلفزيونيًّا أسبوعيًّا في قناة المجد باسم: « دروب النهضة » لمدة عامين، وبرنامجًا إذاعيًّا أسبوعيًّا باسم: « بناء العقل في القرآن الكريم »، وبرنامجًا إذاعيًّا أسبوعيًّا آخر باسم: ( العلاقات الإنسانية في المجتمع الإسلامي ) استمرا لمدة سنتين بإذاعة القرآن الكريم بالرياض، بالإضافة لاستضافته في برامج عديدة على قناة الرسالة، وقناة اقرأ، وقناة الناس والتلفزيون السعودي.
ويحرص د. بكار على أن يقدم رؤاه الفكرية والتربوية من خلال مشاركته الواسعة في مختلف الصحف، والمجلات العربية المتخصصة والعامة؛ حيث يكتب د. بكار مقالات دورية في مجلة البيان اللندنية ومجلة الإسلام اليوم الشهرية، ومجلة: « مهارتي » الصادرة عن جامعة الملك سعود وموقع «الإسلام اليوم »، كما يشارك باستمرار منذ أكثر من عشرين سنة بمقالاته ودراساته في عدد من المجلات الدورية الأخرى.
ود. بكار عضو في المجلس التأسيسي للهيئة العالمية للإعلام الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي ( الرياض )، وعضو الهيئة الاستشارية بمجلة: « الإسلام اليوم » (الرياض )، وعضو الهيئة التأسيسية لقناة دليل، وعضو في مجلس الأمناء لقناة سنا الفضائية ( عمان ).
ويعد د. بكار أحد المؤلفين البارزين في مجالات التربية والفكر الإسلامي؛ حيث يسعى إلى تقديم طرح مؤصل ومجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية، وقضايا النهضة والفكر والتربية، والعمل الدعوي.
وللدكتور بكار حوالي ثلاثين كتابًا في هذا المجال؛ لقي الكثير منها رواجًا واسعًا في مختلف دول العالم العربي، كما قدم د. بكار للمكتبة الصوتية أكثر من مائة ساعة صوتية مسجلة ومنشورة في مكتبات التسجيلات الصوتية.
وفيما يلي قائمة بالكتب والدراسات الأكاديمية المتخصصة:
1 ­ أصول توجيه القراءات ومذاهب النحويين فيها حتى نهاية القرن الرابع الهجري، بحث غير منشور، ( 1404هـ/1984م ).
2 ­ ابن مجاهد شيخ قراء بغداد، مجلة كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بالقصيم، (1404هـ/1984م ) 3 ­ تحقيق كتاب: « القواعد والإشارات في أصول القراءات »، للقاضي أحمد ابن عمر الحموي، دار القلم، دمشق ( 1406هـ/1986م ).
4 ­ الصفوة من القواعد الإعرابية، دار القلم، دمشق، ( 1407هـ/1987م ).
5 ­ تحقيق كتاب « رد الانتقاد على الشافعي في اللغة » للإمام البيهقي، دار البخاري، بريدة، ( 1407هـ/1987م ).
6 ­ أثر القراءات السبع في تطور التفكير اللغوي، دار القلم، دمشق، ( 1410هـ/1990م ).
7 ­ المهدوي ومنهجه في كتابه الموضح، دار القلم، دمشق، ( 1411هـ/1991م ).
8 ­ ابن عباس مؤسس علوم العربية، دار السوادي، جدة، ( 1411هـ/1991م ).
9 ­ دراسة لإنشاء مركز لتعليم اللغة العربية، كلية اللغة العربية بأبها، ( 1413هـ/1993م ).
أمَّا قائمة الكتب التربوية والفكرية الصادرة للدكتور بكار؛ فمنها:
1 ­ فصول في التفكير الموضوعي، دار القلم، دمشق، الطبعة الثانية ( 1414هـ/1994م ).
2 ­ نحو فهم أعمق للواقع الإسلامي، دار المسلم، الرياض، ( 1415هـ/1995م ).
3 ­ من أجل انطلاقة حضارية شاملة، دار المسلم، الرياض، ( 1415هـ/1995م ).
4 ­ مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي، دار المسلم، الرياض، ( 1416هـ/1996م ).
5 ­ مدخل إلى التنمية المتكاملة، دار المسلم، الرياض، ( 1417هـ/1997م ).
6 ­ في إشراقة آية، دار هجر، أبها، ( 1417هـ/1997م )).
7 ­ من أجل شباب جديد، بحث منشور في وقائع المؤتمر السنوي للندوة العالمية للشباب الإسلامي، عمّان، ( 1418هـ/1998م ).
8 ­ حول التربية والتعليم، دار المسلم، الرياض، ( 1419هـ/1999م ).
9 ­ العولمة، دار الأعلام، عمّان، ( 1419هـ/ 1999م ).
10 ­ القراءة المثمرة، دار القلم، دمشق، ( 1420هـ/2000م ).
11 ­ العيش في الزمان الصعب، دار القلم، دمشق، ( 1420هـ/2000م ).
12 ­ مسار الأسرة، دار السلام، القاهرة، ( 1430هـ/2009م ).
13 ­ القواعد العشر، دار السلام، القاهرة، ( 1430هـ/2009م )
14 ­ التواصل الأسري، دار السلام، القاهرة، (1430هـ/2009م ).
15 ­ هي هكذا، دار السلام، القاهرة، ( 1430هـ/2009م ).

إطبع