السؤال الأول: لدى الكثير من المسلمين شعور بالدونية والضعف، وهذا كثيرًا ما يحدث لديهم بسبب مقارنتهم لأحوالهم وأوضاعهم العامة بما لدى العالم الصناعي ولا سيما الغربي منه من تقدم وازدهار. فهل نحن على صواب حين نُجري المقارنات مع غيرنا، أو الأوْلى أن ننكفئ على أنفسنا انطلاقًا من خصوصيتنا الثقافية، وفرادتنا القيمية والثقافية؟ ......
السؤال الثاني: بعد هذا البيان المستفيض والواضح أود أن أسوق سؤالًا حول معنى مصطلح ( التخلف الفكري ) والذي يتم تداوله اليوم على نطاق واسع؟ ......
السؤال الثالث: هل التخلف الفكري لدى العالم الإسلامي هو تخلف مطلق، بمعنى: هل أن رصيدنا من صواب التفكير قريب من العدم أو هو تخلف نسبي؟ وإذا كان نسبيًّا، فنسبيته من أي منظور وبأي اعتبار؟ ......
السؤال الرابع: قبل أن نبدأ بالحديث عن أشكال ومظاهر التأزم الفكري في العالم الإسلامي أودُّ أن أسأل: هل التأزم الفكري الذي نعاني منه هو تأزم على مستوى عام، أي تأزم بيئة؟ أو هو تأزم فردي؟ ......
السؤال الخامس: في رأيكم هل نظرة معظم المسلمين إلى طبيعة العقل والذكاء هي نظرة صحيحة أو أنها مصابة بشيء من الغبش أو الانحراف؟ ......
السؤال السادس: يحيط بالعالم الإسلامي كثير من الأخطار المحدقة على المستوى العقدي والأخلاقي، وعلى المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي؛ بل على المستوى العسكري أيضًا، فهل ترون أننا نملك الكفاءة الفكرية لإدراك أبعاد تلك المخاطر، أو أنَّ هناك نوعًا من الضبابية في رؤيتنا لذلك؟ ......
السؤال السابع: كنت قرأت في بعض كتب الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله، وفي بعض كتبك أيضًا ما يفيد أنَّ كثيرًا من المسلمين يعانون من بناء أحكامهم ونظراتهم وتقبيحاتهم على أساس الأمور الشاذة والنادرة، ويُسقطون بذلك ما للقاعدة والأشياء المطردة من وزن واعتبار وأهمية. فهل ننظر إلى هذه الوضعية على أنها فعلًا قائمة؟ ثمَّ إذا كانت موجودة فهل هي مما يشكَّل مفردات أزمتنا الفكرية؟ ......
السؤال الثامن: نحن في العالم الإسلامي وأنت تعرف ذلك نشعر بالكثير من الإحباط والظلم؛ فقد مكث الاستعمار في بلادنا مُددًا متفاوتة. وبعد خروجه ما زلنا نشعر أنه يتدخَّل أو يحاول التدخل في كثير من الأمور. وفلسطين السليبة شاهد قائم وشديد الوضوح على نفاق كثير من الدول الغربية لإسرائيل ومناصرتها لها. وهذا كله جعل كثيرين منا يشعرون أن تآمر الأعداء والخصوم هو مصدر كل أشكال التخلف التي نعاني منها. فماذا ترى في هذه الوضعية. وكيف يتم وضع الأمور في نصابها؟ ......
السؤال التاسع: كثيرًا ما نواجه في حياتنا أشخاصًا ليسوا أميين ولا محرومين من قدر متوسط من المعرفة، ومع هذا فإنهم يفكرون تفكيرًا سطحيًّا جدًّا، ويحاكمون الأمور محاكمة خاطئة، كما أنهم يقومون بتحليل ظواهر شديدة التعقيد تحليلًا مسرفًا في التبسيط، وسؤالي هو: كيف يمكن لنا شرح هذه الظاهرة للقارئ الكريم؟ وكيف يمكن لنا أن نجعله يقف على أسبابها الجوهرية؟ ......
السؤال العاشر: من الملاحظ دكتور في الوسط الإسلامي عامة، والعربي خاصة، تحكُّم العاطفة بالعقل والذهاب بعيدًا مع الميول والرغبات والأمنيات إلى درجة غياب المحاكمة العقلية الراشدة في كثير من الأحيان. وسؤالي يدور حول مدى انتشار هذه الظاهرة، وحول علاقتها بالتخلف الفكري، وحول أسبابها وسبل معالجتها؟ ......
السؤال الحادي عشر: يقول أحد الباحثين: إنَّ جوهر أزمتنا الفكرية يكمن في تشوه المفاهيم السائدة في مجتمعاتنا فما مدى صحة هذا القول؟ وما مدى انتشار هذه الظاهرة في شرائح وطبقات الأمة المختلفة؟ ......
السؤال الثاني عشر: مع أنَّ كلَّ ما تحاورنا حوله حتى الآن يصب في مسألة نقد طرق التفكير السائد، وفي خطأ بعض المفاهيم، لكن ومن أجل تسليط المزيد من الضوء على بعض المضامين الفكرية الخاطئة أودُّ لو تحدَّثنا عما تعتقد أنَّه أفكار ومفاهيم مرتبطة بالموقف الشخصي للواحد منا، ونعتقد أنَّه يحتاج إلى نوع من التغيير أو التجديد أو التحوير ......
السؤال الثالث عشر: هل تعتقدون أنَّ العقل المسلم يسير في الاتجاه الصحيح نحو إدراك وظائفه ومهماته الحضارية الجديدة؟ ......
ملخص الأفكار الرئيسة للحوار ......
السيرة الذاتية للمؤلف